Posted by: خالد محمد خالد | يوليو 4, 2014

العمق الإستراتيجي

لقاء مع المصمم خالد محمد خالد العبدالله

لم أجن بعد والحمد لله، ولكنني أصبحت أكلم نفسي كثيراً حتى وصلت الى هذا اللقاء مع نفسي… مجرد س و ج.

abuahmed

أبو أحمد (هذا أنا)، ما هي آخر العبارات أو المصطلحات التي اختبرتها؟

يروق لي أحياناً أن أخترع عبارات وشعارات بحسب المزاج. ولعلي حدثتكم سابقاً عن المثل الذي اخترعته عام 2011 وأداؤه باللهجة المصرية: “ليسكليسليس” وتترجم الى العربية “ليس كل ليث ليث” (يعني مو كل واحد إسمه ليث هو أسد). أما اليوم والأمة على شفير الهاوية (أو في قاع الهاوية كما وصفها أحدهم على الفضائيات) فليس هناك المتسع للفكاهة. لذا صرت أقلب بين يدي مصطلح يعجبني هذه الأيام وهو “العمق الإستراتيجي” وتراني في كل مرة أنتهز الفرصة السانحة لإستخدامه. وشكراً لإتاحة الفرصة لي لاستخدامه مرة أخرى.

العمق الإستراتيجي؟ ما هو؟

نعم العمق الإستراتيجي. وهو المخزون من الشئ الذي يقي الأمة (أي أمة) من مصائب الدهر (أي مصيبة). فمثلاً أمة تعيش على شريط جغرافي محدود وتجاور محيطاً من الدول المعادية، ماذا تفعل؟ تحاول وبكل تأكيد زيادة عمقها الإستراتيجي الذي يحول دون اقتحامها من قبل هذا المحيط المعادي. وإذا عجزت أن تمتد فتزيد من عمقها الجغرافي باحتلال مساحات من جاراتها لجأت وبكل ما أوتيت من وسائل لتحييد جاراتها وإن تطلب هذا التحييد تحويل الجارات الى أرض محروقة. ولتعريف الأرض المحروقة إنظر الى العراق وسوريا اليوم.

ولكنك مصمم واختصاصك الحروف العربية. فهل الموضوع اليوم خط أم سياسة؟

الجواب هو الإثنان. وسياستي أنا هو البناء… بناء هذه الأمة، أو على الأقل الأرجح التقديم لبناء هذه الأمة. ومجال تخصصي البسيط هو الخط والحرف العربي. وأحب أن أقدم لنقلة ثقافية شعارها خطوط عربية جميلة ومتطورة تناسب إحتياجات هذه النقلة الثقافية تماما كما قام من قبلنا بتطويع الخط العربي لاحتياجات كل مرحلة من مراحل تطور الأمة.

حسناً، ثم ماذا؟

ومنهاجي في هذا يمضي على مسارين. المسار الأول هو بناء قاعدة معرفية في الخطوط العربية الحديثة تؤهل الشباب المهتم في المشاركة في تصميم الخطوط العربية. والهدف هو زيادة عدد المصممين وبالتالي زيادة عدد الخطوط العربية وزيادة فرصة ظهور ما هو مناسب لهذا اليوم. والمسار الثاني هو تصميم بعض الخطوط الحديثة كمثال لما يمكن عمله وكتوضيح للأفكار التي أقترحها.

وعلى سبيل المثال جاءت تدوينتي السابقة ضمن المسار الأول حيث حاولت جمع بعض المصادر عن برمجة الخطوط العربية الحديثة في تدوينة واحدة.

وهل هذا هو العمق الإستراتيجي؟

كلا. العمق الإستراتيجي يتمثل في ما حدث بعد أن نشرت التدوينة. فقد أشفق عليّ أحد قراء المدونة وارسل لي رسالة غاية في الأدب واللطف لإحساسه بأن التدوينة لم تكتمل بعد. وقد ضمّن رسالته مرفقات من الموارد المفيدة واللطيفة. ولفائدتها الكبيرة استأذنته في نشرها في تدونية مكملة ليستفيد منها الشباب المصمم أيضاً. وهذا هو العمق الإستراتيجي يلعب دوره هنا حينما يتحرك رصيد الأمة ليشد بعضه بعضاً باتجاه هدف واحد. وأحمد الله حمداً كثيراً حيث أن في هذه الأمة من الموارد العظيمة التي لو توحدت في مسار واحد نحو البناء ونحو أيقاف معاول التهديم لكان لنا شأن آخر بين الأمم اليوم.

توحدت؟ دي كلمة كبيرة أوي.

نعم. ولبعدنا عن هذا التوحد بمعنى عدم إتفاقنا على أهداف مشتركة لا تزال الأمة تتهاوى أمام ضربات الأمم التي توحدت هي بدورها في شأن القضاء علينا.

ولكن خبّرنا أكثر عن صاحب الرسالة. نريد أن نبني تصوراً واضحاً عن هذا العمق الإستراتيجي.

هو شاب إسمه أبو الحسن الحسني ولد في دمشق سنة 1973 وتخرج حاملاً شهادة ليسانس في الدراسات الإسلامية. وهو قارئ نهم كان له ما يزيد على الألف كتاب ما بقي منها سوى بضعه عشر بعد أن إضطرته الظروف الى مغادرة موطنه ليعيش بسلام في أبو ظبي. وقد صدر له عن المجمع الثقافي في أبوظبي كتابان افتُتحتْ بهما سلسلةُ (ديوان العرب)؛ هما: (المعلَّقات) و(المفضَّليات). كما يقوم  بتحرير كتاب (أدب الكاتب) لابن قتيبة- رحمه الله- والتعليق عليه، وشرْحِه بأسلوب “يشرح صدورَ أهل العلم” كما يقول، على وفق منهج علمي فريد وغير مسبوق ليكون هذا الكتاب العظيم فاتحة مشروع “تجديد أصول الأدب الأربعة”.

كما يقوم الأخ أبو الحسن الحسني بأعمال التصميم الكرافيكي والطباعي مستخدماً برامج عديدة ويحاول إجادة برامج أدوبي الرئيسة: الإليستريتور والفوتوشوب والإنديزاين. ويبدو أنه قام من خلال عمله ومن خلال ولعه بالخط العربي بجمع حصيل معرفي زاخر من الموارد عن الخط العربي وصناعة الخطوط الطباعية الرقمية. وقد أرسل اليّ مجموعة نفيسة من هذه الموارد والتي بدوري أحببت أن أشارك بعضها  مع قرّاء هذه المدونة.

في العمق

وهذه هي بعض المقالات المفيدة التي أرسلها الأخ أبو الحسن الحسني:

كما أرسل بعض التسجيلات المفيدة للمصمم التيبوغرافي المصري بدر عرابي، وفي ما يلي روابطها:

ولأجل هذه المعلومات النفيسة التي أفادنا بها الأخ أبو الحسن الحسني شاركوني في الدعاء له ولأهله وبلده بالخير والبركة والتوفيق والسداد. ونسأل الله للكل في هذا الشهر الفضيل بالقبول وأن يوفقنا الله لما يحبه ويرضاه إنه نعم المولى ونعم النصير. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.


Responses

  1. أستاذنا الكريم أبا أحمد:
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    لَطالما كنتُ أسمع وأقرأ مصطلح (العمق الاستراتيجي)، فلا أعبأ به، ولا ألقي له بالًا؛ ذلك أنه – كما يقول شيخنا ابن قتيبة في بعض مصطلحات زمانه -: (له ترجمة تروقُ بلا معنى, واسمٌ يهولُ بلا جسم)! ولكنه استوقفني اليوم طويلًا، ووجدت له وجهًا جديدًا، وكأني أراه أولَ مرة! فقد شحنته هذه التدوينة اللطيفة بمعانيَ سامية، ورأيتُ فيه مَخايلَ من: (وتعاونوا…), و(البنيان المرصوص)، و(الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه)… فاسمحوا لي أن أسجل هنا إعجابي بقدرتكم على إحياء المصطلحات القديمة، ونفخِ الروح فيها من جديد! هذه واحدة.

    وأما حديثكم عن أبي الحسن المذكور, الذي “يشبه” اسمُه اسمَ كاتب هذه السطور، فقد كان يرضى منكم بأقلَّ من ذلك؛ كانت تكفيه دعوة صالحة في ظهر الغيب، ولكن أبى المَحْتِد العراقيُّ الأصيلُ إلا أن يذهب بعيدًا في الكرم!
    وهو – على كل حالٍ – يرجو أن يكون عند حسن ظنكم، وأن يكون لأعماله نصيبٌ من اسمه؛ لكي لا ينطبق عليه المثل القائل: (ليسكليسليس)!!

    وهاهنا أمور ثلاثة تتعلق بالموارد المختارة، تستحق التنويه بها، ولفْتَ النظر إليها, أستأذنكم في بيانها باختصار:
    1- في الجزء الثالث من كتاب الأستاذ يحيى الزغلي ملحق لطيف الحجم، ولكنه عندي عظيم القدر والأثر؛ لأن كاتبه قام فيه منفردًا بعمل كان ينبغي أن تتولاه المجامع اللغوية؛ أعني (معجم مصطلحات الخِطاطة)، ويعلم اللغويون العاملون في مجال تعريب المصطلح أيّ جهد ووقت يتطلبهما مثل هذا العمل.
    2- رابط (صناعة خريطة المحارف) للأستاذ بدر عرابي على اليوتيوب هو غيرُ الحلقات الأربعة المرسلة، وهذه الرباعية تعدّ في حكم النادر، بعد اختفاء الموقع الذي حمّلتُها منه قديمًا (جرافيكس للعرب)، وهي – وإن لم تتم – ربما تكون أكثرَ فائدة من الحلقة المفردة، والأمر يعود إليكم في تقدير حاجة المصمم المبتدئ إليها.
    3- وصلنا إلى أهم نقطة؛ وهي (نظرية توالد المحارف) الواردة في بحث (التصميم التيبوجرافي العربي الرقمي)، أدعو كل مصمم عربي غيور على خطوط أمته أن يقرأها أكثر من مرة؛ فهي أساس نظري راسخ، يفتح آفاقًا جديدة لتطوير الخطوط الحاسوبية، ويذهب بها آمادًا بعيدة في محاكاة الخطوط العربية الأصيلة [لم تطبق هذه النظرية إلى يومنا هذا – فيما أعلم – إلا في (خط الرقعة) للأستاذ سلطان المقطري، يرجى الاطلاع على الرابط التالي، وقراءة مضمونه بعناية وتركيز: http://sultanmaqtari.wordpress.com/ruqa/%5D

    وختامًا.. لا يسعني إلا أن أزجي أسمى آيات الشكر والتقدير لأستاذنا العزيز خالد محمد خالد، سائلًا الله تعالى أن يجزيه خير الجزاء، وأن يُنعم على بلدَيْنا بالأمن والاستقرار..
    والسلام

  2. المعذرة.. تصحيح الرابط:
    http://sultanmaqtari.wordpress.com/ruqa/

  3. تصويب: (بمعانيَ سامية)>>>(بمعانٍ سامية).

    • جزاك الله خيراً أخي الحبيب أبو الحسن،

      وزيادة المعلومات المفيدة على ما قدمت سابقاً كالنور على النور. سأحاول رفع تسجيل بدر عرابي الذي أشرت إليه وكذلك معجم مصطلحات الخطاطة في أقرب فرصة ممكنة.

      فيما يتعلق بتوليد المحارف أظن أن توماس ميلو في عمله لبرنامج تصميم قد تطرق أيضاً الى هذه الطريقة في إعادة تكوين الخطوط العربية على الأسس التاريخية المعتمدة. وسأحاول التوسع في هذا المجال في مقالة لاحقة بإذن الله.

      ولكن يجب أن أذكر نقطة في هذا الصدد. فأنا إبتداءاً من أنصار التنوع. وفي مجال الأفكار والإتجاهات يكون قبول التنوع والتعايش معه أكثر أهمية بالنسبة لي. ومعضلة كبيرة في ثقاتنا اليوم هي عدم تقبل الآخر كما لاحظته عند أغلب الشباب. وصار عندنا البعض منشغل بالبعض الآخر تعويقاً وتشويشاً وتضييعاً للإثراء الناتج من التنوع.

      وتنوه المقالة المشار إليها إلى ثلاث إتجاهات في التصميم التيبوغرافي العربي. الأول يدعو الى تقطيع الحروف العربية لحل مشكلة الإتصال. والإتجاه الثاني يدعو الى تبسيط الحروف لإمكانية تنفيذ الخطوط الطباعية بواسطة التكنولوجيا المتوفرة. أما الإتجاه الآخر فيدعو الى إستخدام تكنولوجيا الأوبن تايب لمحاكاة الخطوط القديمة بحذافيرها.

      وأظن أن الإتجاه الأول فقد منطقه بحكم ما هو متوفر اليوم من التكنولوجيا الرقمية التي تحل مشكلة الإتصال بسهولة. وقد تكون المفاضلة محصورة بين الإتجاهين الثاني والأخير مما ذكرت. وأنا لا أنكر أهمية نقل الخطوط التقليدية القديمة من نسخ وثلث ورقعة الى البيئة الطباعية الرقمية الحديثة. إلا أن الأهم في رأيي هو توليد معها أشكال طباعية حديثة تناسب روح العصر. وبأي وسيلة كانت.

      وقد ذكرت مراراً أن خطوط أيام إبن مقلة وإبن البواب وياقوت خدمت عصرها وطبعت تلك العصور بطابعها. ونحن اليوم نعيش زمناً آخر وتتحدانا ثقافات عالمية طرب لها شبابنا. وها هو الحرف اللاتيني قد غزانا رمزاً للغزو الفكري المشفع بأهداف إستراتيجية (مرة أخرى) عظمى فتراه على المنتوجات التي نستهلكها وعلى واجهات المحلات ومن حولنا في كل مكان وحتى الملابس التي يلبسها الشباب. ولا أظننا نسدي الى الحرف العربي صنيعاً حينما نرفع خط النسخ والثلث والرقعة بجانبها.

      مع خالص تقديري ومحبتي.

      والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

  4. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

    أوافقكم – أستاذنا الفاضل – في الرأي هنا موافقة تامّة، وأرجو ألا يُفهم من كلامي أنني أعارض “الاتجاه الثاني” القائم على المحارف المركبة (Ligatures)، أو أنني أرفض استحداثَ خطوطٍ جديدة تناسب روح العصر؛ فهذا ما لم يخطر لي ببال، ولا ريب في أن لكل مقام خطًّا طباعيًّا يناسبه وقد لا يناسب غيره، وأن “البلاغة السيميائية” في كل مجال، توجب مطابقةَ الخط المستخدَم لمقتضى الحال.

    وسأزيد المسألة توضيحًا: نظرتكم نظرة شاملة تحيط بفضاء التصميم الطباعي الرقمي من كل جوانبه, وأما نظرتي فهي أضيق أفقًا؛ لأنها تقتصر على مجالٍ تخصُّصيٍّ محدَّد؛ وهو مجال طباعة كتب التراث، وقد أخفق “الاتجاه الثاني” تمامًا في تلبية حاجات هذا المجال، ويمكنني أن أقول هنا (وبكل ثقة): لا يوجد – إلى يوم الناس هذا! – خط عربي حاسوبي واحد يفي بمتطلبات طباعة الكتب التراثية على أكمل وجه؛ بحيث يوفّق بين الناحيتين العلميةِ والجماليةِ دون أن تطغى إحداهما على الأخرى، وتعدُّ مشكلات الإعجام (تموضع التشكيل) من أسوأ مظاهر القصور في الخطوط المستخدمة حاليًّا؛ ولذلك تعمد دور النشر إلى استخدام الخط – وهو خط اللوتس غالبًا – منزوعَ التراكيب، فتعود به إلى شكله الأولي السطري الساذج؛ تفاديًا من وقوع اللَّبس والتشويه الناجمينِ عن تراكب علامات التشكيل، على مبدأ: (بعضُ الشرّ أهونُ من بعض)!

    “ويبدو أن القاعدة في زماننا هذا هي أنه حينما يحتاج المصمم [أو الناشر أو المؤلِّف] الى خط عربي يناسب حاجة تصميمية محددة، فعليه واحدة من هذه:
    – أن يسكب العَبَرات.
    – يطفئ الشمعة ويلعن الظلام.
    – يحكّ جلده بظفره”………!

    آثرتُ أن أنهي تعقيبي بهذا المقطع المقتبس من تدوينتكم الموسومة بعنوان (التخصّص)؛ فهو يعبّر بدقة عما يجول في خاطري الآن…
    وتفضلوا – أيها الأستاذ الحبيب – بقبول فائق شكري ومحبتي وتقديري.

    • جزاك الله خيراً أخي أبو الحسن.

      والحقيقة لقد أسعدتني بملاحظتك الأخيرة، لا لأنك أعدت عليّ كلاماً قلته أنا من قبل (ولعلي أحذر مما أقول فهناك فعلاً من يقرأ كلامي) ولكنك أسعدتني بكشف ناحية مهمة كنتُ غافالاُ عنها ألا وهي طباعة كتب التراث.

      ولقد كنت أعتبر منهج إعادة تشكيل الخطوط اليدوية في خطوط رقمية نظرة سياحية للغربيين أمثال توماس ميلو، ولم يخطر ببالي أن يكون هناك حاجة وظيفية مهمة كما بيّنتم.

      وودت لو استطعت المساعدة. فأنا – وإن تكلمتُ كثيراً – فلا أعد نفسي الخبير المحنك بما تقول. ولربما لو اتسع وقتكم لشرح المطلوب بشكل تفصيلي مع الأمثلة أستطيع تكوين تصور أفضل حول المشكلة تحديداً.

      وخبرتي في النصوص التراثية لحد الآن محدودة، كان آخرها كتابة برنامج البيان المخصص للمساجد والأماكن العامة. ويتضمن البرنامج المصحف كاملاً بالإعتماد على مصحف مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف مع الخط العثماني الذي يأتي معه. وقد وجدت تمثيل رسم المصحف بهذا الخط مناسباً الى حد كبير. ويمكن تحميله من الرابط التالي:

      http://fonts.qurancomplex.gov.sa/?page_id=42

      وبافتراض أن الخط يقوم بتمثيل الرسم العثماني بكافة تعقيداته فلعل فيه ما يفيد في المجال الذي تبحث عنه.

      وختاماً لكم مني كل الشكر والمحبة ودعاؤنا لكم في هذا الشهر الكريم بالقبول والتوفيق والسلامة.

      والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

  5. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

    أستاذي العزيز، أشكركم على حسن اهتمامكم بموضوع الخط الحاسوبي الخاص بطباعة كتب التراث، وعسى أن يتسع وقتكم للاطلاع على مضمون الرابط التالي:
    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=208344
    ففيه تجربة مهمة لأخ فاضل من أهل العلم، وهي جديرة بالتنويه بها والاستفادة منها، ويتضح من المناقشات بعض المشكلات التي يعانيها العاملون في هذا المجال. على أن أهم ما في هذه التجربة – في نظري – هو ما يتعلق بالتقنية المستخدمة في إصلاح الأغلاط الواقعة عند كتابة لفظ الجلالة (تقنية الموضعة السياقية/ الشرطية)، وهي تدلّ على وفرة الإمكانيّات الذكية المخبوءة في عالم الأوبن تايب، ومن تطبيقاتها الممكنة مستقبلًا: تصحيح كثير من الأخطاء اللغوية والإملائية الشائعة آليًّا؛ بحيث يُستبدل الصواب بالخطأ تلقائيًّا.

    أستاذنا الكريم، الخط الذي تفضلتم بالإشارة إليه يؤدي دوره من الناحية الوظيفية على أتم وجه، وأما من الناحية الجمالية فلا! ولشعور القائمين عليه بهذا القصور؛ وعدوا – جزاهم الله خيرًا – بإصدار نسخة رقمية أخرى، نظن أنها ستكون أقرب إالى محاكاة خط المصحف، ولعلها تكون متاحة قريبًا على هذا الرابط:
    http://dm.qurancomplex.gov.sa/hafsdownload/
    وإذا نجح هذا الخط في الجمع بين الناحيتين الوظيفية والجمالية، واعتمد في تصميمه على المحارف المركبة فقط، فسيكون حينئذٍ حجة بالغة لأنصار “الاتجاه الثاني”، وحجة عليهم في الوقت نفسه….!

    أسألُ الله تعالى لي ولكم دوام الهداية والتوفيق.. ولكم أطيب تحية من تلميذكم المحبِّ لكم أبي الحسن.

    • شكراً أخي أبو الحسن على المعلومات والمواد المفيدة التي تفضلتم بها. أصبحت الفكرة واضحة لدي ويبدو أن الأخ أبو رقية الذهبي قد قطع شوطاً في مجال تحسين مشاكل علامات التشكيل.

      ونتطلع قدماً للنسخة الجديدة من خط المصحف.

      نسأل الله لنا ولكم ولهذه الأمة كل التوفيق والسلامة والقبول والرضا.

      وجزاكم الله خيراً.

  6. بحمد الله وبناءاً على مقترح الأخ أبو الحسن الحسني تم رفع معجم مصطلحات الطباعة ليحيى الزغلي والرابط يقع ضمن لائحة الروابط للموارد المذكورة في نص التدوينة.


أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

تصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: