Posted by: خالد محمد خالد | مايو 21, 2011

خصائص الحروف الطباعية العربية: الحلقة الثانية

أنا من جيل قديم سادت فيه أفكار من مثل نظرية النشوء والأرتقاء. وصدّقوني أن العديد من الذين يؤمنون بهذه النظرية يصرّون على أن أصل الإنسان هو القرد. ولا أتعب نفسي كثيراً في مناقشة هؤلاء فكل ما عندي أن أقوله لهم: “حسناً، أن كنت تصر فلربما تكون أنت كذلك. أما أنا فأصلي من آدم. أنا آدميّ من البداية”.

جد داروين

جد داروين. ومن شابه أباه فما ظلم

وقد تفشل نظرية النشوء والإرتقاء في تفسير التطور المزعوم لأجناس المخلوقات ولكنها تصدُق إذا طبقناها على نشوء وارتقاء الأفكار والعلم والتكنولوجيا. وتصدُق كذلك في تطور طرز الفنون ومنها طرز الخطوط الكتابية والطباعية. وقد تدرج الحرف العربي في طرازه وتطور رسمه عبر الزمن حتى أصبح اليوم شائعاً بشكل طراز طباعي يختزن شيئاً من شكله الأصلي ويحمل أيضاً تأثيرات جاءت بحكم التطور في وسائل انتاجه وتداوله. وبالتالي سأتحدث في هذه المقالة عن الجينات في الشفرة الوراثية للحرف العربي وعن الطفرة الوراثية التي طرأت عليه بحكم انتقاله الى حيز الحرف المطبوع وذلك ضمن مجموعة خصائص الحرف العربي الموروثة ومجموعة خصائصه المكتسبة.

الخصائص الموروثة للحرف الطباعي العربي

في أعلى مرتبة الخصائص الموروثه هو شكل الحرف العام. فالحرف العربي عند انتقاله الى الوسط الطباعي احتفظ بشكله الناشئ من الخط اليدوي. وأغلب الفونتات الطباعية العربية الحديثة تأخذ أشكال حروفها من خط النسخ والخط الكوفي. ومهما كان مقدار التعديل التصميمي على هذه الحروف فلا بد لها في النهاية من أن تظهر بشكل مألوف يمكن التعرف عليها بسهولة عند القراءة. وعلى المصمم الإلتزام بقواعد تكوين شكل الحرف العام وإزالة الإبهام في التعرف على الحروف لتحسين مقروئية الحرف.

متماثل مطلق

لن ترى هذه الحروف (التي يفترض أن تكون عربية) في أي مطبوع عربي، اللّهم إلا أن يستولي القرود على ألأرض ويحكموها في المستقبل. حرف مطلق متماثل من تصميم سعد أبو الحَب

والخاصيّة الثانية الموروثة هي اتصال الحروف. وحيث أن تكنولوجيا الطباعة تطورت مع الحرف اللاتيني المنفصل فإن تحقيق اتصال الحروف العربية وتغير الحرف بحسب موقعه من الكلمة كان بمثابة تحدٍ إزاء التمثيل المناسب للحروف العربية في الطباعة. في أيام الحروف الطباعية المعدنية كانت المشكلة هي صف  المحارف بحيث يكون الأتصال بمتسوى واحد دون أدنى صعود او نزول في المحارف وانقطاع اتصال الحروف في قاعدة الكلمات. والكثير من المطبوعات في تلك الفترة تظهر الفجوات بين الحروف في الكلمات.

جريدة الزوراء العراقية، حزيران - يونيو 1896

اتصال الحروف في الطباعة العربية في القرن التاسع عشر

واختفت الفجوات بين الحروف المتصلة مع تطور تكنولوجيا الطباعة الى الأساس الفوتوغرافي في الستينات من القرن الماضي مما مكّن من تحقيق مستوى طباعي عربي أفضل. ألا أن مشكلة عدد أشكال الحروف العربية العديدة والتي نشأت مع استخدام الآلة الكاتبة وطباعة اللاينوتايب المعدنية ظلت قائمة. وقد أدى هذا الى ظهور طراز Simplified Arabic الذي اختصر أشكال الحروف العربية بشكل مناسب من حيث الأنتاج، وتحديداً على الأجهزة التي تستخدم لوحة المفاتيح كالآلة الكاتبة وأجهزة اللاينوتايب. ونجح هذا الطراز لاحتفاظه بشكل الخط العربي الى حد كبير، في حين فشلت المحاولات الأكثر ثورية والتي بدت للجمهور العربي كمؤامرة لتغريب الحرف العربي.

الحرف العربي المبسط

تبسيط الحرف الطباعي العربي بشكل واحد للحرف الأولي والوسطي وشكل آخر للحرف النهائي والمنفصل

وفتح التنضيد الرقمي بواسطة الحواسيب المجال واسعاً لاعتماد الأساليب الخطاطية في الحرف المطبوع من جديد. حيث توفر تقنية الأوبنتايب أمكانية عمل تركيبات حروفية بأشكال متعددة ويقوم الحاسوب باختيار تركيبة الحروف المناسبة في الكلمة آلياً (مع توفير أمكانية إختيار التركيبات للمصمم أيضاً). وبالرغم من الصعوبة المتمثلة بإعداد مجموعة موسعة من التركيبات الحروفية فقد شرع البعض كتوماس مايلو (Thomas Milo) في محاولة استرداد جمالية خط النسخ في الطباعة.

شاشة تصميم

برنامج تصميم من عمل توماس مايلو يستثمر فيه أمكانيات تروتايب في تكوين تركيبات الحروف

 ومع أن اتصال الحروف هي في الحقيقة أداة خِطاطية تسهّل عملية الكتابة ألا أن لها فوائد في تصميم الحرف الطباعي كذلك. فاتصال الحروف يزيد من مقروئية الكتابة العربية لأن العين تتعرف على الكتابة من شكل الكلمة وليس من الحرف المفرد والإتصال يزيد من تماسك الكلمة وتميز شكلها. ثم أن الإتصال يزيد من جمال الحروف حتى أن أحد الكتّاب في مجلة العربي الكويتية يصف الكلمات العربية وكأنها سفن تجري على خط السطر. و تستطيع أستثمار خاصية اتصال الحروف لصالحك حيث أن الإتصال يقلل من الجهد في المحافظة على المسافات بين الحروف وإن كنت أفضل أن يهتم المصمم بالمسافات بين الحروف كأولوية من أولويات التصميم.

الكلمات العربية كالسفن

تقرأ الكتابة بتمييز شكل الكلمات قبل شكل الحروف

 والخاصية الموروثة الأخيرة هي احتفاظ أغلب الحروف الطباعية العربية بطابع ضربة قلم الخط بالرغم من كونها حروف مرسومة. وضربة القلم واضحة في الخطوط العربية كالنسخ والثلث وخط التعليق والديواني والرقعة. ونرى أن أغلب الحروف الطباعية شيوعاً تلتزم بالطابع الخطاطي كحرف ياقوت وحرف Arabic Transparent في ويندوز وخط منى من تصميم عبدالله فارس والذي هو أكثر الخطوط الطباعية العربية شيوعاً.

قلم الخط

تأثير قلم الخط: تباين شديد في ثخن الخط انتقل من الحرف المخطوط الى الحرف المطبوع. في أسفل الصورة يمين حرف قاف من خط Arabic Transparent من شركة مونوتايب

 وضربة قلم الخط سمة مهمة في شكل الحرف العربي ولكنها غير أساسية. والحقيقة أن الحرف العربي نشأ في مسارين متوازيين أحدهما مخطوط بقلم الخط كما ذكرنا والمسار الثاني هو مسار الحرف المرسوم كما في حالة الخط الكوفي. وقد اتخذ الحرف اللاتيني مساراً مهماً في تحوله من نمط Roman الى نمط Sans Serif كما هو ممثل في خطوط Gill Sans وحرف Akzidnez Grotesk السابق لحرف Helvetica المشهور. وحظي الحرف اللاتيني بهذا التحول بنسمة منعشة من الحداثة. وهناك عدداً من الحروف العربية قد صممت على هذا الأساس بإظهار الشكل المجرد للحرف دون إظهار ضربة القلم.

حروف مرسومة

نماذج من الحروف العربية لا تظهر فيها ضربة قلم الخط

 ومع اقتران ضربة قلم الخط بالخطوط التقليدية فيمكن أيضاً تصميم حروف ذات طابع حديث تظهر تأثير ضربة القلم بشكل جديد. وضربة قلم الخط أحدى مصادر تكوين طراز الحرف ويمكن استخدامه في تصميم الحروف ذات الطابع التقليدي أو الطابع الحديث سواء بسواء.

ضربة قلم حديثة

معالجات حديثة لضربة قلم الخط

 

الخصائص المكتسبة للحرف الطباعي العربي

اكتسب الحرف العربي المطبوع خصائص جديدة عبر مسار استخدام الحرف في الأساليب الطباعية الحديثة. وأكثر هذه الأساليب تأثيراً هي عملية التنضيد. فعملية رصف الحروف العربية المنفصلة جنباً الى جنب، سواء أكانت حروفاً معدنية أو حروفاً موصوفة رقمياً، اقتضت مواصفات شكلية معينة لانتظام الحروف أفقياً بشكل انسيابي. وبهذا أصبح الحرف العربي الذي كان يرقص برشاقة على خط السطر جاثياً على السطر بإحكام كسابقه الحرف اللاتيني.
 
وقد جرت محاولات لإحياء حركة الحرف العربي في فترة الطباعة بالحروف المعدنية المنفصلة بتضمين طقم الحروف تركيبات حروفية تستورد حركات الحرف العربي المخطوط الى الحرف المطبوع. إلا أن هذه المحاولات اختفت مع دخول جهاز اللاينوتايب الى حيز الطباعة العربية والذي يعتمد على لوحة المفاتيح ذات العدد المحدود من المفاتيح لتنضيد الحروف. وهنا تحديداً ظهر الحرف  العربي المبسط الذي تحثنا عنه في أعلاه والذي حاول الإحتفاظ بالطابع التقليدي للحرف المخطوط إلا أن الحرف خسر حيويته الحركية الى حد كبير.
 
ماكنة اللاينوتايب

كانت سنغافورة تكتب لغتها (الملاي) بالحروف العربية. وهذا فيصل من سنغافورة بجانب ماكنة نتضيد لاينوتايب في سنة 1923

 
ومع شيوع استخدام الحرف العربي المبسط اعتادت العين العربية على هذا الطراز، كما قام العديد من المصممين الطباعيين بتصميم أطقم حروف جميلة ضمن إطار الحرف العربي المبسط. وأحب أن أشير مجدداً الى أعمال محمد حسن الشنقيطي الذي كتبنا عنه سابقاً والذي أرى اهتماماًمتزايداً  بأعماله من خلال ظهور حروفه على الفضائيات وفي الإعلانات. فبالرغم من المحددات التي نذكرها لا يزال الحرف العربي المبسط يحتمل إمكانية المعالجات التصميمية الجديدة والجيدة.
 
وتوفر تكنولوجيا الأوبنتايب فرصة لاستعادة الحرف العربي لبضع حيويته حيث تمنح هذه التقنية امكانية التحكم في توقيع الحروف على السطر. والسابق في هذا المجال هي محاولات توماس مايلو في برنامج تصميم المذكور سابقاً في هذه المقالة. وتوماس يحاول أن ينقل الأسلوب الخطاطي التقليدي كما هو وقد يكون نجح في ذلك الى حد ما. ولكن توماس يضل أجنبياً وتضل نظرته الى العربية نظرة سياحية وغير مصيرية. فكما قلنا سابقاً نحن نحتاج الى المصمم الذي يعيش اللغة ويعيش مشاكلها وإمكانياتها في كل وقته وفي كل حاله. فإن الإرتباط الوثيق باللغة هو الكفيل بتفجير كوامنها بصيغة مناسبة لهذا العصر. نحن لا نريد نسخ الماضي كما هو فحياتنا المتجددة تتطلب حلول جديدة. ونحن لا نريد أن ننسلخ من الماضي كذلك وخاصة بما يمت بإرثنا الأسلامي والعربي. فكما نقل العثمانيون الخط العربي الى مستويات عالية من التألق والجمال يتوجب علينا كذلك نقل الحرف العربي الى ما يناسب هذا العصر.
مقارنة الخط بالطباعة

الطابع "الآلي" المكتسب في الحرف العربي أصبح مقبولاً. مقارنة بين حروف التنضيد وخط النسخ من مصحف المدينة المنورة

 إن تكنولوجيا الطباعة المتوفرة اليوم (وبضمنها تكنولوجيا تظهير الحروف على الحواسيب) تفرض علينا استخدام الحرف العربي البسيط. وفي تقديري أن هناك مدى واسع لتصميم أطقم حروف عربية مناسبة باستخدام الحرف العربي المبسط. ومع ذلك أرى أنه من المناسب استكشاف إمكانيات تكنولوجيا الأوبنتايب في إنعاش الحرف العربي بجماليات فقدت في عرض التطور التكنولوجي للطباعة التي لم نأخذ بقيادها نحن العرب حتى اليوم.


Responses

  1. كل الشكر والتقدير لهذه السلسلة الرائعة والتحليل الرائع لكل كلمة في هذه السلسلة المشوقة في الواقع، وفي جعبتي مايلي رغم انني قرأت التدوينة من أول يوم لها ، اكثر من مرة الا انني في كل مرة اعاود النظر من جديد لها قبل التعليق:
    الخصائص الموروثة:
    بالنسبة للخاصية الأولى وهي شكل الحرف العام، لاشك في أنها انتقلت وطبقت في الخطوط الطباعية، دعنا نقول في معظم الخطوط الطباعية، اذ تصدف عيني ما بين الحين والآخر بعض التشوهات في شكل الحرف الأصلي اذكر منها على سبيل المثال حرف الهاء في خط قتاة العربية ، وليس المقام هنا لنقد او امتداح بقدر ماهو مقام تحليلي ، فما يخطر في البال هل لنا الحق في اعادة صياغة شكل الحرف الأصلي ومامدى تأثر عين القارئ، او المشاهد. اضف الى ذلك في بعض الحالات مسخ الحرف بحيث يصبح شبحا ً عن شكل الحرف الأصلي.
    بالنسبة للخاصيّة الثانية الموروثة هي اتصال الحروف. لا شك انها تبدو جلية واضحة لا بل هي مكون اساسي من مكونات الخطوط الطباعية العربية، مع انه ظهرت اقتراحات لتجزئة اتصال الحروف العربية لجعلها اسهل في عملية الطباعة ولم تنجح الاقتراحات كأقتراح محمود تيمور ونصري خطار في تغيير اتصال الاحرف في عملية الطباعة لتنقل من صف الحروف الى الخطوط الطباعية ميزة اتصال الاحرف العربية مع بعضها.
    وبالنسبة للخاصية الموروثة الأخيرة هي احتفاظ أغلب الحروف الطباعية العربية بطابع ضربة قلم الخط ، لا شك في ان لها جمال وسحر على العين، خاصة في الخطوط العربية الاصيلة، بالنسبة للخطوط الطباعية لربما كان اظهار ضربة القلم في الخطوط الهندسية او دعني اقول المعتمدة على الزوايا لايضفي جمالا ً . أيضا ً يعتمد ذلك في حجم الخط وسمكه .

    ولي جولة مع الخصائص المكتسية لاحقا ً.
    وشكرا جزيلا لك من القلب

  2. أهلاً أحمد وأهلاً بملاحظاتك القيّمة. في الحقيقة إنك تثير موضوع هام جداً يتعلق بالفاصل الدقيق بين الإبداع في إيجاد الحلول المبتكرة وبين المحافظة على أصل الحرف العربي، فالإثنان مطلوبان بقدر متساوٍ.

    وأستطيع أن أطمأنك وبكل ثقة على سلامة الحرف العربي. فقد أثبتت التجربة أن تغيير جوهر الحرف أمر صعب التحقيق. فالواقع يشهد على قبر حروف نصري خطّار في مهدها في مقابل نجاح حروف عبدالله فارس في خط منى الذي أصبح من أكثر الحروف العربية شيوعاً لكونه أكثر الحروف الطباعية شبهاً بخط النسخ الأصيل.

    ونجاح خط منى في تحقيق هذا الشيوع يتعدى في الواقع مجرد الشبه بخط النسخ المعروف. فتصميم خط منى يحتوي على عناصر جمالية وعناصر تجديد تضاف الى عنصر أصالة الخط. وسيكون لي مع هذا الخط تحليلاً أكثر توسعاً إن شاء الله ضمن سلسلة “خطوط طباعية ناجحة”.

    إن تحول اللغة التركية ولغات أخرى في دول على أطراف العالم الأسلامي من الحرف العربي الى الحرف اللاتيني لا يعد تياراً عامّاً بل حالات منفردة لها أسبابها التي تتعدى خصائص الحرف العربي نفسه. ثم أن أكثر الحروف تعقيداً كنظم الحروف الأسيوية من حروف صينية ويابانية وغيرها، لا تزال حيّة ومستعملة لارتباطها الوثيق بثقافات الشعوب التي تستعملها ولم تمنع كثرة حروف اللغة الصينية من تطويعها للاستخدام في الحواسيب.

    إن خير ما يحكم على جودة تصميم حرف ما هو الزمن تحت قاعدة “وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض”. من الصعب أن تفرض على الناس استعمال خط لا يستطيعون تمييز حروفه. ولذا يصبح بقاء الحروف ضمن الحدود المقبولة لتمييزها المعيار التصميمي الأول، وتصبح مقروئية الحرف أهم عامل لنقل الحرف من الفكرة الى حيز التداول والإستعمال.

    ومع المحافظة على أصالة الحرف نحتاج اليوم على تصاميم حروف جديدة تناسب الإستخدامات الحديثة وخاصة في ما يتعلق بحروف الشاشة للحواسيب والتلفاز والأجهزة المحمولة. نحتاج الى حلول إبداعية لخطوط تناسب مجالات الحياة كالتجارة والإعلان والكتب العلمية والعلامات الإرشادية وغير ذلك كثير.

    الحلقة القادمة من سلسلة خصائص الحرف العربي ستتناول الجانب البصري والجمالي والإبداعي إن شاء الله. وأنا أعمل على تطوير أداة تساعد على تكوين الفكرة التصميمية للخط الطباعي لأجل تضمينها في الموضوع. وتستند الأداة الى حد كبير على الجوانب التي تذكرها في ملاحظاتك القيّمة.

    وأتطلع الى مداخلات قادمة لما تزيد هذه الملاحظات من قيمة القضايا التي نعرضها.

    مع خالص شكري وامتناني

    خالد محمد خالد

  3. اوافقك الرأي انه في النهائة سوف تلفظ عين المشاهد والقارئ كل حرف لا يمت وغير مستمد من تراث وواقع الحرف العربي،


أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

تصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: