وليس كل المدعبل جوز
حدثنا أحد الأساتذة في الجامعة عن صديق له تولدت لديه عقدة في صغره من كل أسود صغير يتدحرج. فقد وجد هذا الصديق في صغره يوماً ما حبة صغيرة سوداء حسبها زيتونة. فلما مضغها أكتشف أنها في الواقع بعرة. والدرس بليغ هنا ويوضح خطورة التصنيف وتأثيره على تصرفاتنا. ولا بد لنا من منهجية مناسبة في التصنيف والتبويب وإلاّ اشتبه علينا البعر من الزيتون كما حصل مع صديق أستاذنا الجامعي هذا.
وقد شغل التبويب والتصنيف العلماء كثيراً خاصة علماء الأحياء. فالتصنيف مهم لمعرفة وفهم الكثير من الحقائق عن الأشياء وعلاقة بعضها مع الآخر. وفي مجال الحرف العربي نجد أن أغلب المهتمين بالخط العربي يلجأون الى وضع تصنيف لأنواع الخطوط العربية. ويتفق الغالب منهم على تضمين خطوط الثلث والنسخ والفارسي والديواني والرقعة والكوفي في أساس تصنيفهم في حين يهمل الكثير منهم الخط المغربي. وفي مقابل ذلك يذكر مصنفو الخط العربي أسماء العديد من الخطوط دون تقديم نماذج عن تلك الخطوط. وتصانيف الخط العربي في العموم مضطربة ومتباينة ولا تستخدم منهجية تصنيف علمية. وتستطيع ملاحظة ذلك من مقارنة شجرة الأقلام الواردة في كتاب بدائع الخط العربي لناجي زين الدين المصرف مع تحليل سطان المقطري لمسار الخط العربي.
تصنيف الخطوط العربية
ولا أريد اليوم سوى تقديم بعض المقترحات لتصنيف الخطوط العربية. فمن الصعب عليّ تحديد منهجية كاملة لتصنيف الخطوط لأن االموضوع يتجاوز إمكانياتي الحالية حيث لم أتوسع بعد في دراسة منشأ وتطور الخطوط العربية. وأريد ابتداءاً أن أوثق أصناف الخطوط العربية التقليدية المشهورة في لوحات إرشادية تعبر عن الخصائص البصرية الأساسية لكل من الأنواع الرئيسة، وهي خطوط الثلث والنسخ والرقعة والفارسي والديواني والكوفي والمغربي. وقد أعددت اللوحات التالية التي يمكن أن تضمها الى مكتبتك الصورية كمراجع لخواص تلك الخطوط. وقد تفيدك كذلك لخلفيات الشاشة إن كنت ترغب في تغيير ديكور محتوى حاسوبك.
تصنيف الخطوط الطباعية
وتظهر حاجة حديثة لتقسيم الخطوط الطباعية الى مجماميع وعوائل. فقد أفرزت تكنولوجيا الوثائق المنقولة كصفحات الإنترنيت ووثائق الـ PDF على سبيل المثال، الحاجة الى تعريف نوع الخط المستخدم في تشفير هذه الوثائق. وصفحات الإنترنيت في غالبها لا تتضمن وصف مجموعة الخطوط المطلوبة لتظهيرها وإنما تتضمن إشارات الى أسماء الخطوط فقط. ويقوم حاسوبك باستخدام الخطوط المثبتة لديك لتظهير الصفحات وحسب الأسماء المشار إليها في شيفرة الصفحة. وفي حالة عدم وجود الخط المشار إليه على حاسوبك يقوم الحاسوب باستخدام تقنية معينة لاستبدال الخط المطلوب في الصفحة بخط آخر متوفر في حاسوبك يشبه في خواصه الخط المطلوب أصلاً.
وترتكز تقنية الإستبدال على تعريفات يقوم مبرمج الصفحات بتثبيتها في شيفرة الصفحات باستخدام برمجة CSS. واختيار المبرمج للخطوط المستبدلة مبنية على معرفته المسبقة بأشكال الخطوط وتحديد الخطوط ضمن عوائل خطية ذات خصائص بصرية متشابهة. ولا أعرف عن تقنية رفمية للإستبدال الآلي لأنماط الخطوط، اللهم إلا تقنية Panose الغير شائعة. ولعل مستخدمو برنامج فونتلاب قد لاحظوا هذا الأسم أثناء تثبيت تعريفات خطوطهم باستخدام هذا البرنامج.
وتعمتد طريقة Panose على التعريف الكمّي (الرقمي) للخصائص البصرية حيث تقوم بتحويل الخصائص المختلفة للخط الى مجموعة من الأرقام التي تجمع في رقم واحد يمثل علامة الخط. وتركز الطريقة على الحرف اللاتيني بشكل أساس مع اهتمام بسيط بالحروف الآسيوية في حين أنها تهمل الحرف العربي بالمرة وتعطية رقم يشير الى أنه غير معرف.
طريقة أخوكم خالد في الوصف الكمي لخصائص الحروف البصرية
ويبدو أني لم أستنفذ نفسي بعد في الحديث عن خصائص الحروف العربية. وقد خطرت لي فكرة قد تفيد في وضع الخطوة الأولى الى التوصيف الكمي للحروف العربية. والطريقة تعتمد على ما ذكرته في المقالة السابقة عن عناصر طراز الخطوط العربية وهي: الشكل العام (هندسي الى حر)، التباين، معالجة الحواف والنهايات (الحلية)، الوزن، الميل، والعرض. وقد لا تكون هذه كل العناصر المميزة للحرف كما أن بعض العناصر قد يحتاج الى تفريع لإمكانية التطبيق الصحيح للطريقة المقترحة.
والطريقة تعتمد على تحديد مدى مطابقة شكل الخط لكل من عناصر الطراز برقم كمّي. فبالنسبة الى الشكل العام يمكن تمثيل مدى قرب أشكال الحروف في الخط من الأشكال الهندسية الأساسية كالمربع والدائرة والمستطيل والمثلث. ونستطيع قياس التباين بالنسبة المئوية لأكثر أجزاء الخط تخصراً مقسوماً على أكثر أجزاء الخط سماكةًً. وقد يكون قياس بعض العناصر سهلاً، كقياس ميل الحرف، في حين أن عنصر الحواف والنهايات غير قابل للتحديد الكمّي الى حد ما (جماعة Panose عندهم طريقة لذلك ولعله يجدر مراجعة طريقتهم لاستنباط رقم لشكل نهايات الخطوط).
وبعد تحديد كميات تحقيق الحروف للعناصر المذكورة نستطيع معالجة الأرقام بأشكال عديدة. ونستطيع أيضاً أن نمثل الخطوط الطباعية بأشكال بيانية لدراسة مدى اقتراب خط ما من حيث الشكل من خط آخر ولإغراض تحليلية أخرى. ولكن المهم في هذا هو وضع أساس لإمكانية لتعرف الحواسيب على طراز الخط المستعمل وبالتالي إمكانية استبدال الخطوط الغير متوفرة بأخرى متوفرة تشبه المطلوبة من حيث الخواص التصميمية.
وقد قمت بتطوير تطبيق بسيط باستخدام VBA ضمن برنامج MSWord لتسقيط الرسم البياني في إليسترتور. ويعد هذا التطبيق مثالاً على إمكانية السيطرة البرمجية على برنامج اليسترتور والذي ستجده مفيداً في حالة حاجتك الى إنتاج الرسوم بواسطة البرمجة. وقد استخدمت هذا التطبيق في توليد الرسومات المضمنة في هذه التدوينة. وتستطيع تحميل التطبيق من هذا الرابط.
وعودة الى التصنيف
حينما يكبر المرأ يبدأ في اجترار القصص القديمة التي يعيدها على مسامع أهله المرة بعد المرة حتى يحفظوها. ويبدو أني قد وصلت الى هذه المرحلة. فأجدني اليوم أعود الى تقنية الـXML لاستخدامها في تصنيف وتبويب الخطوط العربية. وأكاد أرى في الـXML الحل لتوصيف الكثير مما يخطر على بالي هذه الأيام. وقد استخمدتها أولاً في منتوج برمجي طورته من زمن لتصميم التشطيبات الإنشائية، حيث قمت بخزن مواصفات مواد التشطيب من حجر ورخام وبلاط السيراميك وغيره باستخدام لغة XML. والجمال في هذه اللغة أنها تصلح لقراءة البشر والحاسوب في ذات الوقت. وهي ذات تركيب طبقي شجري مما يجعلها مناسبة للتبويب والتقسيم. وباستخدامها مع طريقة التقييس الكمّي الموصوف أعلاه نكون قد إتجهنا الى طريق التقسيم العلمي المستقر للخطوط العربية. وتستطيع مراجعة المقالة على هذا الرابط للتوسع في معرفة مقدرة اللغة على هيكلة المعلومات.
وأخيراً: طريقة رجل الشارع في تقسيم الحروف العربية
كلنا قد سمع بمصطلح “رأي الشارع” و”نبض الشارع”. وهذا الذي أقصده من رجل الشارع لئلا يذهب خيالك الى المتسول الذي يلتصف بزجاج النافذة حيينما تقف عند الإشارة الحمراء. فنحن عباد الله الغير متخصصين في تصنيف الخطوط العربية نستطيع اتباع طريقة عملية في تقسيم أنواع الخطوط العربية. فأنا، على سبيل المثال لا الحصر، أقسم مجموعة الخطوط التي أستعملها في مجلدات ذات أسماء اخترتها لتساعدني في الوصول السريع الى الخطوط التي أحتاجها لعمل ما. وستلاحظ أنني أستعمل أسماء وظيفية للمجلدات أحياناً مثل “نص” و”عناوين متوسط” وفي أحيان أخرى أستعمل مسمى بصري كـ”مزخرف” و-إحّمْ- “تكنو”. وكما ترون فإني أحتفظ بخطوط محمد حسن الشنقيطي في مجلد خاص لأن محمد حسن بالنسبة لي صنف خاص وخطوطه عندي بمثابة السلاح المفضل للمهمات الصعبة.
طيب، ما الذي استفدنا منه في هذه المعمعة؟
- ليس كل أسود صغير يتدحرج زيتوناً (مهم).
- حال تصنيف الخطوط العربية لا يزال في مرحلة “إذهب أنت وربك فقاتلا”.
- عرفنا الخصائص البصرية للخطوط العربية التقليدية الرئيسة (مع صور جميلة، أليس كذلك؟)
- معلومات جديدة عن: css و Panose.
- xml عالم جميل (وبالطبع زين أيضاً. كيف أنسى؟)
- السيطرة البرمجية على برنامج إليستريتور (مع مثال عملي)
لبناني: شو بدك أكتر من هيك؟ العراقي: إي والله. طلابة خو مو طلابة.















اشكرك على العودة للكتابة .. بإنتظار المزيد
By: أبو أحمد on ديسمبر 4, 2011
at 8:56 ص
شكراً أبو أحمد.
أسأل الله أن يوفقني وإياكم الى المزيد من الخير. وأنا في الواقع أحاول أن أنجز تدوينة عن الرسم اليدوي وفائدته في التصميم الطباعي. وقد دامت هذه التدوينة معي منذ بداية السنة حيث أن تسجيل الموضوع على الفيديو اقتضى منى تحضيرات كثيرة. وإن شاء الله ستكون التدوينة مقدمة للوصول الى تصميم الخطوط العربية باستخدام برنامج الفونتلاب.
By: خالد محمد خالد on ديسمبر 4, 2011
at 11:35 ص
مقالة في منتهي الإبداع .. شكرا لك على المقالة …
يا ليت تضع التصنيفات في الجانب وليس في الأسفل .. ( نصيحة من مصمم ويب )
By: Osama Alshami on ديسمبر 5, 2011
at 8:37 ص
شكراً أخي أسامة على التعليق وعلى النصيحة فيما يتعلق بالتصنيفات.
وكما تعرف فإن موقع المدونةwordpress.com يوفر طبعات جاهزة للإستخدام ولست متأكداً من إمكانية التعديل المقترحة، ولكن لا بأس عليّ إن جربت.
مع تمنياتي لك بكل خير
خالد
By: خالد محمد خالد on ديسمبر 5, 2011
at 9:01 ص
ما امكانيات .. عمل .. موقع خاص بكم .. يعني دومين خاص وكذلك … مساحة خاصة …
By: Osama Alshami on ديسمبر 5, 2011
at 9:44 ص
الواقع، في كل تدوينة أجد إعلان في أعلى الصفحة لإنشاء موقع خاص في مقابل 24 دولار أمريكي في السنة. السعر معقول ولكن أجد أن المدونة المجانية بالكامل تفي بالغرض الى حد كبير.
وقد يكون السعر أقل ما أحسب حسابه. فإني بالكاد أملك الوقت لإعداد التدوينات والتي أحاول توليد أغلب المحتوى النصي والصوري إبتداءً ولا أستخدم محتوى مستعار إلا إذا تطلب الأمر ذلك. لذا فأغلب وقتي مستغرق وقد لا أستطيع إدامة المدونة على دومين خاص.
ثم أريد أن أذهب بالتدوين المجاني الى غايته على سبيل التجريب. فإن المدونات التي تتيح للشخص الغير متخصص إنشاء موقع ينشر من خلاله أفكاره وتجربته تمثل فرصة معرفية وإعلامية عظيمة أتمنى أن يستفيد من شبابناوأحاول أن أستخلص من التجربة هذه ما قد يفيد.
لذا أجدني ضمن هذه الموازنة راغباً في الإبقاء على المدونة كما هي حتى يتسنى لي تطويرها بالتفاصيل والمقترحات من مثل التي تفضلت بها لتكون أسهل في الإستخدام وبالتالي أكثر وقعاً.
وأخيراً لا بد لي من أن أطلعك على الموقع التجاري المصاحب وهو على دومين خاص والذي أقوم بتطويره حالياً وتستطيع أن تجده على الرابط:
http://www.alnuemi.com
وسيسرني استقبال ملاحظاتك على بريدي khalid.muhammed.khalid@gmail.com.
وأعتذر للإطالة ومع الشكر الجزيل
By: خالد محمد خالد on ديسمبر 5, 2011
at 12:22 م
بالمناسبة أحببت أن اشارك بهذا البيت الشعري الذي يحتوي على الحروف العربية جميعها لكن ليست بكل المواضع بكل تأكيد
صف خلق خود كمثل الشمس إذ بزغت…يحظى الضجيع بهـا نجـلاء معطـار
By: أبو أحمد on ديسمبر 15, 2011
at 9:37 ص
حياك الله أبا أحمد.
وكانت لي عودة قبل فترة الى برامجي لأجد العبارة التي تحتوي على كل الحروف العربية في كل المواضع لأكتشف أن برامجي غير قادرة (كما هي الآن) على تحديد العبارة المطلوبة. وحيث أن التحدي لا يزال ماثلاً أمامي سأحاول مجدداً العودة الى هذا الموضوع. ولعلك تشاركني الرأي بأنه لا حاجة الى أن تكون كل الحروف “الهجائية” في العبارة المطلوبة ولكهنا تحتوي على كل أشكال الحروف. فالجيم حاء خاء شكل واحد مع اختلاف موقع النقطة. ويمكن لعبارتنا المنتظرة أن تحتوي على أي منها لتلبي حاجة المصمم.
ولكن مهلاً فقد تبخر عبق بيت الشعر الذي تفضلت به في الدندنة هذه…
By: خالد محمد خالد on ديسمبر 15, 2011
at 11:19 ص
أسعد الله أوقاتك استاذي ومعلمي خالد، وبارك الله لك في هذا الطرح الجميل، والتفكير الخلاق في مجال الخط الطباعي.
لا شك ان طرح هذا الموضوع في غاية الأهمية، وأجد موضوع التصنيف والتبوبيب للخطوط العربية سواء اكانت تقليدية أم طباعية ( حديثة وقديمة ) لم يأخذ حقه او بالأحرى لم يتم التطرق له بشكل عميق ، فكلها اجتهادات شخصية نابعة من تجارب فردية ، وانا متفق معك في موضوع أن حال تصنيف الخطوط العربية لا يزال في مرحلة “إذهب أنت وربك فقاتلا”.
وبهذة الجزئية سأكمل حديثي، وسأضيف لك طريقة في التبويب ان احببت سمها التبويب البصري، أي تقوم بوضع نموذج بصري لكل خط مستخدم مع وضع اسم الخط، مثلا ً : العنوان خطوط نسخية تصلح للعناوين، وتقوم بوضع نماذج هذه الخطوط مع اسم كل خط ، أرى ان هذا التصنيف سيساعد المصمم بإتخاذ قرير سريع أي نوع الخط سيستخدم.
و الواقع التصميمي العربي ( شركات وأفراد ) ستجده متخبطا ً في موضوع التصنيف والتبويب بإستخدام الخطوط سواء كانت تقليدية ام طباعية، مع وجود معايير واضحة يتفق عليها جميع المتبحرين في عالم الخطوط بما يصلح لاستخدام حشوة النص ام لما يصلح لاستخدام الكاريكاتير مثلا ً ، على كل حال أراها فرصة مناسبة للتبحر والاستزادة في موضوع فرز الخطوط ومعرفة التأثير البصري الخاص بكل خط ، ومدى انعكاس الخواص الخاصة بالخط مقابل الاستخدام الجيد والأمثل للخط الطباعي .
وهذا أيضا ً يفتح باب ما يصلح وما لا يصلح استخدامه من زيادات في برامج التصميم من خاصية اضافة الـ ” ستروك” الى الميلان وحدث ولا حرج ، فكلها خواص يجب ان يكون لها ايقاع وضابط في الاستخدام.
أخيرا لربما الموضوع ادناه يساعد القليل في الطرح:
http://www.sparab.com/2009/08/%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%B3%D9%8A%D8%B7%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%83-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D9%83-%D9%84%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%B7-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A/
By: احمد عبوشي on ديسمبر 18, 2011
at 11:28 ص
تسلم أخي أحمد على الملاحظات القيّمة. وملاحظتك حول التقسيم البصري مهمة جداً من وجهة نظر تصميمية.ولا بد لكل مصمم من تصنيف الخطوط الطباعية المتوفرة لديه بشكل يسهّل عليه أستخدامها ويجد حاجته منها بشكل سريع.
وما تطرحه في الواقع يجمع بين جانبين من الجوانب الثلاث لتقسيم الخطوط الطباعية. وإذا اقتبسنا من الغربيين بعضاً من منهجهم فإننا نجد أن المؤصلين لتصنيف الخطوط الطباعية عندهم يحددون ثلاث أسس للتقسيم: الأول هو الأساس التاريخي (كالكوفي أو المغربي عندنا)، والثاني هو الأساس البصري (كأن تصفها بالخطوط اللينة أوالخطوط الجافة كمافعل الأولون أو الخطوط الحرة في مقابل الخطوط الهندسية كما يفعل اللاحقون). أما الأساس الثالث والأخير فهو الأساس الوظيفي (خطوط العناوين وخطوط حشوة النص كما تفضلت). والجمع بين الأساس البصري والوظيفي هو الطريقة المناسبة حسب تقديري لجمع الخطوط وتوصيفها للإستخدام الميسر. (لوحة عيّنات الخطوط على الرابط الذي أشرت إليه مفيدة جداً للمصمم).
ختاماً أخي أحمد أقول بأنك أخجلت تواضعي، كما يقال. أنت تحدثت في هذا الموضوع على موقعك في صيف 2009. من هو الأستاذ هنا؟
By: خالد محمد خالد on ديسمبر 18, 2011
at 1:51 م